4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 19 يونيو 2017 06:29 م
تتفاقم أزمة الكهرباء يوماً بعد يوم ويكاد البعض يجزم أنها أزمة سياسية مصطنعة، وآخرون يرون أنها من افتعال الاحتلال الإسرائيلي، وتفاعلت أزمة الكهرباء مع عامل الانقسام حتى أنتجت أزمة قتلت الحياة بالقطاع، وأصبحت المشكلة الرئيسية التي تواجه المواطنين في كافة قطاعات الحياة.
وأفاق سكان قطاع غزة، صبيحة اليوم الإثنين، على قرار إسرائيلي جديد يقضي بتخفيض سلطات ثماني ميجاواط من قدرة الكهرباء، وذلك في أعقاب مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، خلال جلسته الأسبوعية، أمس الأحد، على قرار التقليص، عملاً بتوصيات من الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتقليص الأموال التي تدفعها السلطة لقاء كهرباء القطاع.
ولمعرفة جدول الوصل والفصل المعمول به في محافظات غزة بعد تطبيق قرار تقليص كميات الكهرباء الواردة، قال مدير العلاقات العامة في شركة توزيع الكهرباء محمد ثابت، إن الاحتلال الإسرائيلي أقدم اليوم على تخفيض كمية الكهرباء الواردة لغزة إلى 8 ميجا، مشيراً إلى أن الكمية المتوفرة لدى الشركة حالياً هي 112 ميجا وات، من أصل 120 ميجا وات.
وأوضح ثابت خلال حديثه لوكالة "خبر"، أن كمية الكهرباء بالكاد تكفي لتطبيق جدول الـ4ساعات، مبيّناً أنه في ظل عملية التقليص التي يقدم عليها الاحتلال والخطوات اللاحقة ستؤثر على الجدول بشكل كبير، وبالتالي عدد ساعات الوصل ستكون أقل من 4 ساعات.
وحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن الأزمة الراهنة، وذلك بعد أن أقدمت طائراته على استهداف محطة التوليد ومخازن شركة توزيع الكهرباء بالصواريخ، عدا عن القرار التعسفي الجائر والغير إنساني فيما يخص تقليص كميات الكهرباء الواردة للقطاع.
وطالب ثابت الأمم المتحدة بالتدخل السريع لوقف التدهور الخطير على مستوى الخدمات الإنسانية المقدمة للمواطنين، داعياً إلى وقف الإجراءات التعسفية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر.
ودعا المواطنين إلى ضرورة تفهم طبيعة عمل شركة توزيع الكهرباء، والإبلاغ عن أي تعديات على خطوط الكهرباء، لافتاً إلى أنها تقوم بتوزيع الكميات المتوفرة لديها بالتساوي على مختلف مناطق القطاع.
وأشار ثابت إلى أنه لا يمكن التنبؤ بجدول الكهرباء في ظل الإرباك التي تعاني منه شركة الكهرباء، حيث أنه من نهار الغد سيتم تطبيق الجدول حسب الكميات المتاحة، وبالتالي لا يمكن احتساب كميات الطاقة المتوفرة وترجمتها إلى جداول، معرباً عن أمله في ألا يقدم الاحتلال الإسرائيلي على حماقة أخرى مثل تقليص كميات أكبر من الكهرباء.
الجدير ذكره أن قطاع غزة يعاني منذ عشر سنوات من أزمة الكهرباء، حيث يحصل المواطن من خلال جداول التوزيع على 8 ساعات وصل يقابلها 8 ساعات فصل، وفي حالة نفاذ الوقود المخصص لمحطة توليد الكهرباء في غزة تمتد إلى 12 ساعة فصل مقابل 4 ساعات وصل.